الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
307
رياض العلماء وحياض الفضلاء
رح إذا ما كنت ناج * واطرحني وضلالي ان حبى لعلي المر * تضى عين الكمال وهو زادي في معادي * ومعاذي في مآلي وبه أكملت ديني * وبه ختم مقالي - انتهى ما في أمل الآمل « 1 » . وأقول : يظهر من بعض نسخ مشارق الأنوار المذكور أنه ألفه ثلاث عشر وثمانمائة . ثم أقول : من مؤلفاته أيضا كتاب الدر الثمين في ذكر خمسمائة آية نزلت من كلام رب العالمين في فضائل مولانا أمير المؤمنين عليه السلام باتفاق أكثر المفسرين من أهل الدين ، وقد ينقل عن هذا الكتاب المولى محمد تقي بن حيدر علي الزنجاني تلميذ المولى خليل القزويني في كتاب طريق النجاة . وأقول : فيما قاله تأمل ، بل الحق أنه قد انتخب الشيخ تقي الدين عبد اللّه الحلبي كتاب المشارق المذكور وضم اليه الفوائد وتفسير خمسمائة آية في فضل أهل البيت « ع » وسماه الدر الثمين في أسرار الأنزع البطين كما سيجئ في ترجمة عبد اللّه المذكور . ثم أقول : التأمل والفحص والبحث في مؤلفاته يورث ما أفاده الأستاذ الاستناد أيده اللّه تعالى والشيخ المعاصر من الغلو والارتفاع ، ولكن لا بمرتبة الألوهية ونحوها . وله أيضا كتاب ألفه في أسرار النبي وفاطمة والأئمة عليهم السلام ، وهو كتاب مختصر لطيف عندي منه نسخة ، ولكن جميع هذا الكتاب مذكور في مطاوي فصول كتاب مشارق الأنوار له أيضا . فتأمل .
--> ( 1 ) أمل الآمل 2 / 117 .